Related Posts
Related Posts

إن من أهم خصائص الاقتصاديات المعاصرة التمايز بين نمط الإنفاق ونمط توزيع الدخول، مما يؤدي إلى ظهور وحدات فائض تنفق أقل من دخلها ووحدات عجز تنفق أكثر من دخلها. وهكذا تقوم الحاجة إلى نقل الفائض من وحدات الفائض ووضعه تحت تصرف الوحدات العاجزة مع توفير عائد معقول مقابل ذلك.
وتمثل الأصول المالية على اختلاف أنواعها الوسائل التي يمكن أن يتم عبرها ذلك الانتقال، لذلك وبقدر ما تتطور أنواع وصور الأصول المالية، بما يراعي ظروف واحتياجات كل من وحدات الفائض ووحدات العجز، بقدر ما تتم عملية التمويل بكفاءة أكبر.