تخصصات ميدان العلوم الاجتماعية و الانسانية ومجالات العمل و تطبيقها

تخصصات العلوم الاجتماعية ومجالات تطبيقها

أولا : التخصصات المتاحة

تخصص علم النفس العيادي

علم النفس العيادي فرع من الفروع التطبيقية الهامة لعلم النفس يهتم بالدراسة المعمقة للسيرورات النفسية للفرد و التي هي أصل السلوكات السوية و المرضية. فهو يشتمل على دراسة وتطبيق علم النفس بهدف التعرف على التوتر أو الاضطراب الذي يصيب الفرد و الذي يرجع سببهما إلى عامل نفسي والعمل بالتالي على التقليل من حدتهما و تأثيرهما، هذا إلى جانب تعزيزه لذاتية الفرد وتطوره الشخصي و هدا ما يدل علي أنه لا يكتفي بدراسة الحالات المرضية و علاجها فقط بل أنه أيضا يدرس الحالات السوية. يعتني علم النفس العيادي إذن، أساسا بمشكلة التوافق الإنساني حيث يهدف إلي مساعدة الإنسان ليعيش في سعادة وأمن و توازن، خاليا من الصراعات النفسية والقلق و الاضطرابات. و هو يتمركز على دراسة الحالة من خلال طرق خاصة تشمل مختلف مجالاته سوية و مرضية. و من أهم مجالاته تلك التي تختص بمجال الأمراض و الاضطرابات، حيث يهتم فيه الأخصائي النفسي الإكلينيكي بدراسة اضطرابات النفسية و السلوك وفهمها وعلاجها،و دلك من خلال تشخيص السلوك الشاذ و المرضي بغرض معرفة ما يشكو منه الفرد والظروف المختلفة التي أحاطت به وأدت إلى ظهور مشكلته مما يساعد على فهمها ويمهد الطريق إلى إرشاد الفرد وعلاجه. كما يأتي كل من التقييم و العلاج النفسي في بؤرة اهتمام هذا التخصص، ذلك على الرغم من أن علماء علم النفس الإكلينيكي قد يشاركون في أعمال البحث والتدريس والإرشاد وتقارير الطب الشرعي وإدارة وتطوير البرامج العلاجية.

تخصص علم اجتماع

هذا المشروع يسعى إلى تكوين أخصائيين أكفاء في مجال علم الإجتماع ، بإمكانهم التعامل مع مختلف المشكلات الإجتماعية إذ يساعد هذا التكوين الجامعي على اكتساب العديد من المهارات التي تسمح للطالب مستقبلا بلعب الأدوار المنوطة به في المؤسسات الإجتماعية إن هذا التكوين يسعى إلى : - إعداد إطارات حاملين لشهادة الليسانس في علم الإجتماع - القدرة على توظيف المعارف التي تحصلوا عليها من المسار الدراسي - القدرة على فهم المعطيات المكونة لعمله و الإلمام بها - القدرة على تحليل المشكلات و تقديم الحلول الممكنة لها - القدرة على التكيف مع ميادين العمل . ( إكتساب القدرة على العمل الأكاديمي و البحث أو التوجه إلى العمل بمؤسسات أخرى، التكيف السريع مع بيئة عمله)

تخصص ارطوفونيا

إن أهمية التكوين في تخصص الأرطفونيا ينبع من اعتبارها نقطة التــقاء بين تخصصات علمية عريقة مثل الطب وعلم النفس واللسانيات وعلوم التربية، يجعلها تخصصا محوريا يهــتم بدراسة وعلاج أحد أهم المشاكل التي يمكن أن يعاني منها الفرد ، ألا وهي اضطرابات اللغة والكلام والصوت لدى كل من الطفل والمراهق وحتى الراشد و المسن. حيث يمكن للمختص في مجال الأرطفونيا بأن يوظف ويستفيد من التداخل بين هذه التخصصات والتكامل في مقارباتها ووظائفها . ونظرا لتزايد أعداد المصابين بالاضطرابات التواصلية كالتأتأة والحبسة واضطرابات الصوت ، وكذا الإعاقات السمعية و العقلية وغيرها ، وما نجم عنه من تزايد في الحاجة الاجتماعية لكفالة هذه الاضطرابات، هذا من جهة ، ومن جهة أخرى قلة الأخصائيين الأرطفونيين الممارسين المتواجدين عبر تراب كلولايةمن ولايات الوطن ،جاءت هذه المبادرة بفتح التكوين الجامعي في تخصص الأرطفونيا لسد الثغرة في مجال تشخيص وإعادة تربية وعلاج عدد من الاضطرابات التواصلية ، والتي تمس كل الفئات العمرية وإثراء مجال البحث العلمي في هذا التخصص الفتي في بلادنا. إن التكوين في مجال الأرطفونيا يعتمد على معطيات تشريحية وفيزيولوجية في إطار نفسي واجتماعي حيث يسعى الطالب أثناء هذا التكوين إلى اكتساب معارف تساعده على التكفل الفعال بالحالات المرضية ذات المنشأ العضوي أو الوظيفي ، ومن حيث أنها أيضا بنية لسانية ذات أبعاد علائقية ونفسية و ثقافية ، وذلك من ناحية طبيعة المادة العلمية المعرفية والخلفيات النظرية التي تقدم مقاربات عديدة للعديد من الاضطرابات التواصلية المتناولة عياديا وعلاجيا من طرف الأخصائي الأرطفوني، حيث يتم فحصها وتشخيصها ومن ثمة بناء المشروع العلاجي والعمل على تطبيقه ميدانيا باستخدام كافة الوسائل المتاحة ، وفي الأخير متابعة نتائج الكفالة ومراقبتها ، وذلك حسب كل حالةمع الحرص على مواصلة العمل والدور الوقائي.

تخصص علم النفس التربوي

إن هذا المشروع يسعى الى تكوين أخصائيين أكفاء في مجال علم النفس التربوي ، بإمكانهم التعامل مع مختلف المشكلات التربوية المتعلقة بالتلاميذ خلال مسيرتهم الدراسية ، إذ يساعد هذا التكوين الجامعي على اكتساب العديد من المهارات التي تسمح للطالب مستقبلا بلعب الأدوار المنوطة به في المؤسسات التربوية وهي توجيه التلاميذ وإرشادهم بطرق علمية صحيحة بما يتناسب مع قدراتهم واهتماماتهم وإمكاناتهم. إن هذا التكوين يسعى إلى: - إعداد إطارات حاملين لشهادة الليسانس في علوم التربية تخصص علم النفس التربوي مؤهلين للعمل الميداني. - القدرة على توظيف المعارف التي تحصلوا عليها من المسار الدراسي. - القدرة على فهم المعطيات المكونة لعمله والإلمام بها. - القدرة على تحليل المشكلات وتقديم الحلول الممكنة لها. - القدرة على التكيف مع ميادين العمل. (اكتساب القدرة على العمل الأكاديمي والبحث أو التوجه إلى العمل بمؤسسات أخرى التكيف السريع مع بيئة عمله). - القدرة على العمل الجماعي.

تخصص علم النفس العمل و التنظيم

*إن هذا المشروع يسعى إلى تكوين أخصائيين أكفاء في مجال علم النفس العمل والتنظيم ،بإمكانهم التعامل مع مختلف مشكلات العمل والتنظيم التي يواجهها العامل والمؤسسة على حد سواء ، إذ يساعدهم هذا التكوين الجامعي على إكتساب العديد من المهارات التي تسمح للطالب مستقبلا بلعب الأدوار المنوطة به في المؤسسات بإختلاف طابعها (خدمية ،إنتاجية ) ، وهي إتباع طرق علمية صحيحة لتحقيق راحة العامل و تحقيق أهداف المؤسسة . إن هذا التكوين يسعى إلى :  إعداد إطارات حاملين لشهادة الليسانس في علم النفس تخصص علم النفس العمل والتنظيم مؤهلين للعمل الميداني  القدرة على توظيف المعارف التي تحصلوا عليها من المسار الدراسي  القدرة على فهم المعطيات المكونة لعمله و الإلمام بها  القدرة على تحليل المشكلات و تقديم الحلول الممكنة لها  القدرة على التكيف مع ميادين العمل ،(إكساب القدرة على العمل الأكاديمي و البحث، أو التوجه إلى العمل بمؤسسات أخرى ،التكيف السريع مع بيئة عمله )

تخصص ارشاد وتوجيه

إن هذا المشروع يسعى الى تكوين أخصائيين أكفاء في مجال الارشاد والتوجيه، بإمكانهم التعامل مع مختلف المشكلات التربوية التي تواجهالتلاميذ خلال مسيرتهم الدراسية، إذ يساعد هذا التكوين الجامعي على اكتساب العديد من المهارات التي تسمح للطالب مستقبلا بلعب الأدوار المنوطة به في المؤسسات التربوية وهي توجيه التلاميذ وإرشادهم بطرق علمية صحيحة بما يتناسب مع قدراتهم واهتماماتهم وإمكاناتهم. إن هذا التكوين يسعى إلى: - إعداد إطارات حاملين لشهادة الليسانس في علوم التربية تخصص إرشاد وتوجيه مؤهلين للعمل الميداني. - القدرة على توظيف المعارف التي تحصلوا عليها من المسار الدراسي. - القدرة على فهم المعطيات المكونة لعمله والإلمام بها. - القدرة على تحليل المشكلات وتقديم الحلول الممكنة لها. - القدرة على التكيف مع ميادين العمل. (اكتساب القدرة على العمل الأكاديمي والبحث أو التوجه إلى العمل بمؤسسات أخرى التكيف السريع مع بيئة عمله). - القدرة على العمل الجماعي.

تخصص علم النفس المدرسي

تهدف اليسانس المقدمة في علم النفس المدرسي لتكوين الطلبة في القضايا التربوية المتعلقة بالمتعلمين وكيفية تفاعلهم مع المحيط المدرسي، وتنمية العلاقة البيداغوجية المتميزة بين المعلمين والمتعلمين والمدرسة والاسرة بغية تحقيق البيئة الامنة والسليمة والخالية من المشكلات المدرسية لتجويد مخرجات العملية التعليمية . كما يمكن هذا التخصص الطلبة من تشخيص المشكلات النفسية، التي يتعرض لها التلاميذ داخل المدرسة وخارجها ،والقيام بعملية الإرشاد و التوجيه وتقديم النصح للمتعلمين في المدارس الابتدائية والمتوسطة و الثانوية حتي يمكن تحقيق إستغلال أمثل للطاقات العلمية المختلفة للمتعلمين كما يسهم هذا الفرع من علم النفس بتكوين أفراد قادرين على تشخيص الاضطرابات الانفعالية و النفسية والسلوكية التي يتعرض لها المتعليمن ومحاولة وضع الحلول الناجعة لذلك . كما تزود الاخصائى في علم النفس المدرسي في مرحلة إعداده وتأهيله كيفية استخدام مبادئ علم النفس ومناهجه وإجراءاته وأساليبه في معالجة المشكلات المدرسية؛ كما تهدف الى تدريب الطلبة على استخدام مختلف الاختبارات والمقاييس النفسية واختبارات الاستعدادات الدراسية إلى جانب استخدام اختبارات الذكاء. وذلك بهدف تحسين الأداء المدرسي وتحقيق الجودة في التعليم .

ثانيا : مجالات العمل و التطبيق


مجال التطبيق
التخصص
من خلال الطلب المتزايد التي يبديه المجتمع، نظرا للخدمات التي يمكن أن يقدمها خريج هذا التخصص و إمكانية تلبية احتياجات المجتمع (أفراد و جماعات و هيئات ) من مساعدة نفسية، إرشاد نفسي و علاجات نفسية فان ميادين التدخل عديدة و متنوعة. بالتالي يمكن ذكر القطاعات التي يتوقع أن تهتم بتشغيله كالتالي: • قطاع الصحة • قطاع العدالة و إصلاح السجون • قطاع التربية الوطنية (الصحة المدرسية). • قطاع النشاط الاجتماعي بمختلف مؤسساته. • قطاع الشبيبة و الرياضة. • المؤسسات المختصصة )المراكز النفسية البيداغوجية، مراكز الطفولة المسعفة، مدارس الصم البكم و المكفوفين، دار العجزة(. علم النفس العيادي
• نظرا لكون الولاية و على غرار مختلف ولايات الوطن تتوفر على عدد كبير من المؤسسات العمومية منها الإقتصادية و الإجتماعية و التكوينية، إلى جانب مؤسسات القطاع الخاص نذكر من بينها:رياض الأطفال، الإبتدائيات ، المتوسطات، الثانويات ، الجامعة، معاهد التكوين،المركز الطبي النفسي ، المستشفى ... فإن هذا التكوين سيساعد على فتح المجال لفرص العمل لمخرجات التخصص منها :  مدير موارد بشرية  مستشار مكلف بالدراسات.  مسؤول في قسم الدراسات والتنمية الاجتماعية.  مسؤول ظروف العمل.  مسؤول تسيير العمالة-المسار المهني-الكفاءات، مسؤول النوعية، مسؤول التوظيف، التكوين، التنظيم...الخ. علم الاجتماع
المؤسسات الاستشفائية ،المؤسسات العمومية للصحة الجوارية،العيادات متعددة الخدمات، العيادات الخاصة، مدارس الأطفال المعاقين سمعيا ، المراكز الطبية النفسية ،مدارس الأطفال المعاقين بصريا، مراكز الطفولة المسعفة، الأقسام المدمجة والخاصة ، الأقسام المكيّفة، رياض الاطفال ، الابتدائيات ، المتوسطات ، الثانويات،مراكز التكوين المهني للمعاقين، مراكز البحث الجهوية والوطنية. إضافة إلى إمكانية العمل وممارسة مهنة الاخصائي الأرطفوني في القطاع الخاص بفتح عيادات خاصة بالتكفل الأرطفوني، أو العمل في عيادة خاصة ضمن فريق متعدد التخصصات تحت إشراف طبيب مختص. الارطفونيا
نظرا لكون الولاية وعلى غرار مختلف ولايات الوطن تتوفر على عدد كبير من المؤسسات التربوية والتكوينية، إلى جانب مؤسسات القطاع الخاص. نذكر من بينها: رياض الاطفال ، الابتدائيات ، المتوسطات ، الثانويات ، مراكز التكوين المهني للمعاقين ، مراكز البحث الجهوية والوطنية ، مدارس الأطفال المعاقين سمعيا ، مدارس الأطفال المعاقين بصريا ، المراكز الطبية النفسية ، مراكز الطفولة المسعفة ، الأقسام المدمجة، الأقسام المكيّفة وغيرها، كلها مؤسسات بإمكان الأخصائي في علوم التربية تخصص علم النفس التربوي العمل فيها. علم النفس التربوي
نظرا لكون الولاية و على غرار ولايات الوطن تتوفر على عدد كبير من المؤسسات التابعة لقطاعات خدمية وإنتاجية ،إلى جانب مؤسسات القطاع الخاص. نذكر منها مؤسسات : قطاع التربية و التعليم قطاع التكوين المهني قطاع الصحة قطاع الخدمات الإجتماعية القطاعات الخدمية القطاعات الإنتاجية وغيرها كلها مؤسسات بإمكان المكون في علم النفس تخصص علم النفس العمل والتنظيم العمل فيهـــــــــــــــــــا. علم النفس العمل و التنظيم
نظرا لكون ولاية أم البواقي وعلى غرار مختلف ولايات الوطن تتوفر على عدد كبير من المؤسسات التربوية والتكوينية، إلى جانب مؤسسات القطاع الخاص. نذكر من بينها: رياض الاطفال،الابتدائيات،المتوسطات،الثانويات، مراكز التكوين المهني للمعاقين، مراكز البحث الجهوية والوطنية، مدارس الأطفال المعاقين سمعيا، مدارس الأطفال المعاقين بصريا، المراكز الطبية النفسية، مراكز الطفولة المسعفة، الأقسام المدمجة، الأقسام المكيّفة وغيرها، كلها مؤسسات بإمكان الأخصائي في علوم التربية تخصص إرشاد وتوجيه العمل فيها. ارشاد وتوجيه
نظرا لكون ولاية أم البواقي وعلى غرار مختلف ولايات الوطن تتوفر على عدد كبير من المؤسسات التربوية والتكوينية، إلى جانب مؤسسات القطاع الخاص. نذكر من بينها: رياض الاطفال ، الابتدائيات ، المتوسطات ، الثانويات ، مراكز التكوين المهني للمعاقين ، مراكز البحث الجهوية والوطنية ، مدارس الأطفال المعاقين سمعيا مدارس الأطفال المعاقين بصريا ، المراكز الطبية النفسية ، مراكز الطفولة المسعفة ، الأقسام المدمجة ، الأقسام المكيّفة وغيرها ، كلها مؤسسات بإمكان الأخصائي في علم النفس تخصص علم النفس المدرسي العمل فيها. نظرا للخدمات التي يقدمها هذا الخريج في مجال تخصصه في مختلف القطاعات السابقة الذكر. علم النفس المدرسي

تخصصات العلوم الانسانية و مجالات تطبيقها

أولا : التخصصات المتاحة

تخصص اتصال

تكوين إطارات حاملين لشهادة الليسانس في علوم الإعلام والاتصال تخصص إعلام، مزودين بكم هائل من المعلومات والمعطيات النظرية معززة بتربصات ميدانية وأعمال تطبيقية يطلب من الطالب انجازها خلال فترة تكوينه ،لتمكنه من الاطلاع على واقع الإعلام محليا ،عربيا وحتى دوليا ،وكذا إكسابه خبرات تطبيقية تساعده لاحقا في حياته المهنية . - والمحتوى المقترح سيكون ذو صلة بميدان التخصص حيث يساعد المتخرجين في مجال عملهم من جهة، وللاستجابة بسهولة لمتطلبات المؤسسة المستفيدة من خدماتهم من جهة ثانية ،كما يمكنهم من مزاولة تعليمهم العالي والدخول في فرق بحث علمية وأكاديمية ،ومن ثمة سيحقق هذا التكوين للطالب المتخرج ما يلي : - الاستيعاب الجيد للمقررات الدراسية ،وربطها بالواقع الميداني - القدرة على فهم المعطيات العلمية والعملية المتعلقة بتخصص الإعلام . - إكسابه الفكر العلمي وكيفية استخدامه في مجال العمل وعلاقات المترتبة على ذلك - تقديم تكوين يمكن من الاندماج السريع والفعال في ميدان العمل - تمكين الطالب المتخرج من الاستفادة المعرفية في مجال تخصصه - تقديم تكوين عام للطالب من أجل مواصلة الدراسة والبحث في طوري الماستر والدكتوراه - تقديم تكوين يمكن من الاندماج السريع والفعال في ميدان العمل - تمكين الطالب المتخرج من الاستفادة المعرفية في مجال تخصصه - تقديم تكوين عام للطالب من أجل مواصلة الدراسة والبحث في طوري الماستير والدكتوراه

تخصص اعلام

تكوين اطارات حاملين لشهادة الليسانس في علوم الاعلام والاتصال تخصص اعلام ،مزودين بكم هائل من المعلومات والمعطيات النظرية معززة بتربصات ميدانية وأعمال تطبيقية يطلب من الطالب انجازها خلال فترة تكوينه ،لتمكنه من الاطلاع على واقع الاعلام محليا ،عربيا وحتى دوليا ،وكذا اكسابه خبرات تطبيقية تساعده لاحقا في حياته المهنية . - والمحتوى المقترح سيكون ذو صلة بميدان التخصص حيث يساعد المتخرجين في مجال عملهم من جهة ،وللاستجابة بسهولة لمتطلبات المؤسسة المستفيدة من خدماتهم من جهة ثانية ،كما يمكنهم من مزاولة تعليمهم العالي والدخول في فرق بحث علمية وأكاديمية ،ومن ثمة سيحقق هذا التكوين للطالب المتخرج مايلي : - الاستيعاب الجيد للمقررات الدراسية ،وربطها بالواقع الميداني - القدرة على فهم المعطيات العلمية والعملية المتعلقة بتخصص الاعلام . - اكسابه الفكر العلمي وكيفية استخدامه في مجال العمل وعلاقات المترتبة على ذلك - تقديم تكوين يمكن من الاندماج السريع والفعال في ميدان العمل - تمكين الطالب المتخرج من الاستفادة المعرفية في مجال تخصصه - تقديم تكوين عام للطالب من أجل مواصلة الدراسة والبحث في طوري الماستر والدكتوراه يهدف برنامج التكوين الى: - إكساب الطالب مهارات تمكنه من فهم الممارسة الإعلامية في بعديها النظري والمهني - المساهمة في تطوير وتحسين أداء مختلف المؤسسات الاعلامية - اعداد وتكوين إطارات مؤهلة علميا لتطوير المؤسسات الجزائرية من خلال عامل الاتصال - تشجيع الطلبة على البحث العلمي والمشاركة في تطوير المؤسسة من خلال عمليات التكوين والتدريب. - السعي لإكساب الطالب المعرفة العلمية المتخصصة وتطوير قدراته وتنمية مهاراته في التعامل مع الواقع الاعلامي الجديد الدي يتسم بالمنافسة

تخصص تاريخ عام

تطورير أساليب التفكير عبر العصور التاريخية المختلفة للطالب لتتناسب مع قدراته ومستويات تفكيره والوسائل المتاحة له. - تحليل المعلومات المتوفرة عليها بغرض الوصول إلى قوانين ونظريات وتعميمات تفيده في مسيرة حياته. - جمع المعلومات من المصادر الوثائقية المختلفة يرتبط بضرورة معرفة كيفية استخدام المكتبات ومراكز المعلومات وكذلك أنواع مصادر المعلومات التي يحتاجها الباحث وطريقة إستخدامها. - إعداد فرد متعلم ومستعد للتعامل بمسؤولية مع قضايا مجتمعة . - تزويد الطالب بالأسس العلمية الضرورية لمواصلة دراسته اللاحقة. - يمتلك المهارات العلمية التي تمكنه من تأدية مهامه المهنية والعملية وغيرها. - تطوير طرق وأساليب التفكير والعمل العلمي لدى الطلبة وتنمية قدراتهم على التفكير النقدي واستخدام الملاحظة والمعرفة لتكوين تفسيرات علمية. - تزويد الطلبة بمنظومة معرفية متكاملة عن العلوم وتطوير قدراتهم على التفكير والعمل العلمي المنظم. - إعداد الطلبة للعيش في المجتمع والتفاعل مع أفراده وتطوير العلاقات الاجتماعية

ثانيا : مجالات العمل والتطبيق

القدرات الجهوية والوطنية لقابلية التشغيل

مجال التطبيق
التخصص
يمكن استيعاب الخريجين في كل قطاعات النشاط الاقتصادي والاجتماعي والسياسي والثقافي، حيث أن مجال العمل بالنسبة لحاملي شهادات الاتصال يشمل مهام القائم بالاتصال التي أصبحت ضرورة لتفعيل أداء كل المؤسسات. اتصال
يمكن استيعاب الخريجين في كل قطاعات النشاط الاقتصادي والاجتماعي والسياسي والثقافي، حيث أن مجال العمل بالنسبة لحاملي شهادات الاعلام يشمل مختلف مهن وسائل الاعلام اعلام
بالنسبة للقابلية للتوظيف: يمكن أن يواصل الطالب دراسته في مجال البحث العلمي، ويمكن أن يباشر التعليم في الاكماليات والثانويات، كما يمكن أن يتولى مناصب في دور الثقافة والمتاحف والقطاعين الأمني والعسكري تاريخ عام